لماذا أحب القراءة الهادئة؟

أحب القراءة التي لا تستعجلني،
ولا تطالبني بالفهم الفوري.

القراءة التي تترك أثرًا
ثم تنسحب بهدوء.

كأنها تقول:
عد إليّ عندما تكون مستعدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *